محمد مفيد مستوفى بافقى
241
جامع مفيدى ( فارسى )
اختيار ديوان قضا و فرمان ده كشور فسيح الفضاى توتى الملك من تشاء منشور جهانبانى و كشورگشايى نواب كامياب همايون ما را بتوقيع وقيع رفيع خلود و دوام موشح و مزين ساخته همگى همت و الا و جملگى نيت كثير الاعتلا مصروف و معطوف بدان مىباشد كه جمعى از كاردانان خيرانديش و يكجهتان اخلاصكيش را كه حسن اخلاص و خدمات ايشان ابا عنجد درين دولت و الا و دودمان معلى به منصهء ظهور رسيده باشد از اكفا و اقران شرف امتياز بخشيده به نوعى مشمول نوازش و احسان و مورد الطاف بىپايان فرماييم كه مزيدى بر آن متصور نبوده باشد ، و مصداق اين مقال صورت احوال خجسته مآل رفعت و معالى - پناه عزت و عوالى دستگاه كمالا للرفعة و المعالى اللّه قلى بيك برادرزادهء عالى جاه كلبعلى خان بيگلر بيگى چخور سعد است كه حسن اخلاص و كاردانى مشار اليه در مرآت ضمير منير بيضا نظير جلوهنما گرديده لهذا از ابتداء قوىئيل تصدى خالصهء دار العبادهء يزد سركار خاصهء شريفه را برفعت و معالىپناه مشار اليه مفوض و مرجوع [ 194 ب ] و آنچه به صيغهء حق التصدى و حق القرار و هراسم و رسم كه در وجه متصديان سابق مقرر بود به رفعت و معالىپناه مومى اليه شفقت و مرحمت فرموده ارزانى داشتيم كه من حيث الاستقلال و الانفراد به امر مزبور و لوازم آن قيام و اقدام نموده در نظم و نسق امور و تمشيت مهام و آبادانى املاك و رقبات سركار خاصهء شريفه حسن سعى و كاردانى خود را بيشتر از بيشتر بر نواب همايون ما ظاهر سازد . مستوفيان عظام كرام ديوان اعلى رقم اين عطيه را در دفتر خلود ثبت نموده از شوايب تغيير و تبديل مصون و محروس شناسند و مهر و نوشتهء رفعت و معالىپناه مشار اليه را در مهم مزبور معتبر دانسته بدون مهر و نوشتهء رفعت و معالىپناه متصدى مزبور يك دينار و يك من بار دادوستد ننمايند و در